في كل مرة يطل علينا فيها مسؤولا مغربيا في التلفاز بجثته الضخمة وبطنه المنتفخة أتساءل.
في كل مرة أرى فيها مسؤولا غربيا في التلفاز بجسمه النحيل وفي كامل لياقته أتساءل
علاش المسؤولين ديالنا غلاض بزاف؟
إنه مجرد سؤال يستحق النبش فيه بحثا عن إجابة مقنعة فلنحاول.
أكيد أنهم لا يمارسون الرياضة, طبعا هذا ليس مبررا مقنعا لأن لديهم الوقت الكافي لها ما داموا لا يفعلون شيئا بالمقارنة مع المسؤولين الغربيين.أم أن جسامة المسؤولية عندنا تقاس بحجم جسم المسؤول ودرجة بدانته.
كم جميل لو رأينا أحد مسؤولينا بكامل لياقته يناضل من اجل قضية, من أجل أمة, كما فعل غاندي ونهرو و هو شي منه, الذين يجسدون المعنى الحقيقي للنضال, وهم بالمناسبة ليسوا ضخام الجثة.
لنقل إن هذا النوع من النضال أكل عليه الدهر وشرب, قبلنا ولكن مهلا هناك البديل. إنه التكتونيك لم لا النضال بالتكتونيك, وكم سيكون منظر مسؤولينا رائعا وهم في كامل رشاقتهم يرقصون التكتونيك, على الأقل سيضمنون شريحة واسعة من الشباب في الإنتخابات المقبلة وأكيد ستصوت على من يرقص أحسن لتدخل بذلك هذه الرقصة إلى القبة المحترمة لتكون بديلا أفضل من النوم, ويكون البرلمان قبلة للشباب ولا عاطلين ولا هراوات.
وكل رقصة و أنتم.........
كتبها ابراهيم أبوالقاسم في 07:12 مساءً ::
و كل رقصة و نحن غافلون !
فلننم مادام الفوز للنوم !
التكـــــتونيك ، اقتراحك جيد أخي ، فعلى الأقل ستتمكن أختي من متابعة قضايا البرلمان لأنها تعشق هذه الرقصة ...
لا أعرف لما ألقبها بالحركات التكتونية !
مقالك رائع ، و اقتراحك أروع
أما السؤال ففي محله !
دام نبض قلمك
أخي الحبيب إبراهيم، السلام عليكم .
teck tonik, fikra hayla GAWI GAWI
طفروه بعدا فـ: التيكشبيلا تيوليولا . بقا ليهوم عــــــــــــــــاد فـ: تيكتونيك !!!
علاش لا التيكتونيك مادام مسئولونا قد جربوا كل شيء في سبيل جلب الشباب في المشاركة السياسية .
أخي إبراهيم حشوما عليك ، لقد ظلمت الكثيرين من مسؤولينا، النحيفين بالمناسبة، فهناك في الواقع الكثير من مسؤولينا يركضون ( سعيا ) وراء ... وراء مصالحهم طبعا ههههههه !
أخي الحبيب إبراهيم أتمنى ألا أكون ثقيل الدم .
دمت رائعا أخي .
وفقك الله .



الاسم: ابراهيم أبوالقاسم






















