حالة استنفار

هي نفس ملحة على البوح بما يؤرقها,وهي رغبة في التعريف بأعلامنا,وثقاقتنا,وتاريخنا,وهي فرصة سانحة لاثبات ذاتنا المليء بالتناقضات.

banner

الخميس,أيار 15, 2008


يروي صاحب المقالة, وهو من ضحايا البطالة, في بلاد الألف وكالة, فيقول: لما كان في الماضي الذي فات, والمسمى ماضي الإنتهاكات, لما فيه من إشتباكات, بين السلطات ومختلف التيارات, وما عرفه من مظاهرات, أسر فيها من أٌسر, وقٌبِرَفيها من قبر, وأضحت كل امرأة تبحث عمن تزوجت, وكل مرضعة عمن أرضعت, والسلطات عن الحق سكتت, ولآذانها صمّت, وعلى عدم الإعتراف بفعلها أمضت وبَصَمَتْ.

وجاء يوم الإكتشافات, لينجلي الغبار عما فات, وتكتشف بالصدفة المقابر, التي تعود للزمن الغابر, زمن شهداء الخبز و الرأي والتعذيب في المخافر. مقابر في الثكنات, أشلاء في الركنات, رفات ورفات يدل عن عزيز مات, في عصر الظلمات, ولذويه الصبر أما الإعتذارات, فلن ترجع المسرات, ولن تداوي النكبات.

رب صدفة خير من ألف ميعاد, تنكشف فيها الحقيقة للعباد, ويكشف فيها الوجه الحقيقي للجلاد, وفعله في أبناء البلاد.



في16,أيار,2008  -  04:35 مساءً, عُصْفورَةُ الشَّرْقِ كتبها ...

عــزيزي ..

إنه مغربنا ..

و حقيقته المرة لا بد لها أن تعيش بداخلنا ...

شئنا أم أبينا ..
هذا حالنا ..

دمت بود

في20,أيار,2008  -  12:33 صباحاً, بلقاسم يازيدي كتبها ...

الفاضل إبراهيم أبو القاسم، السلام عليكم ورحمة الله .
أعتذر أخي عن تقصيري تجاه زيارة رحم أدبك ...
صدقني أخي لي ظروف جد قاهرة هي التي حالت دون زيارة مدونتك الجــادة .
أرجو لك التوفيق و السداد وإلى اللقاء إن لم أقل الوداع !
وفقك الله لما يحب ويرضاه
ستضل صديقا وفيا وأخا عزيزا على قلبي .
***********
المرأ ضيف في الحياة وإننــي *** ضيف كذلك تنقضي الأعمار
فإن أقمت فإن شخصي بينكم *** وإن رحلت فصورتي تذكـــار
**********
بلقاسم يازيدي